طلاب عن العنف في المدارس: نرفضه .. ومدرسون: مطلوب أحيانًا

الخميس 21 ديسمبر 2017 04:27 م
image
صورة أرشيفية
يرى طلاب بمحافظة أسوان، خاصة طلاب مرحلة الثانوية العامة، أن المدرسة تساعد في تربية الطالب وتعليمه، ليصبح شخصًا يحمل من الصفات الحسنة والمعرفة ما يؤهله ليصبح ترسًا في ماكينة تطوير بلاده، فيخرج إلى النور جيل جديد مسلح بالعلم، محب لوطنه، وهو أمر يتطلب تهيئة المدارس لتقوم بهذه المهمة، وإنهاء أي مظاهر لممارسة العنف داخل المدارس.
 
يعد العنف داخل المدارس حاليًا من أخطر وأصعب المشاكل التي تواجه العملية التعليمية في العصر الحالي، حيث يعطل الطالب عن تلقيه المعلومة بشكل جيد، ويزيد من شعوره بالخوف فينسى ما تلقاه من معرفة، خاصة أن العنف داخل المدارس ليس عنفا جسديا فقط، بل عنف نفسي ومعنوي أيضًا، والأخير هو أكثرهم خطرًا لأن تأثيره داخلي وليس خارجي.
 
وعن ذلك يقول سيف مسعود، الطالب بالصف الثاني الثانوي: "لن أسمح لأحد من المدرسين أن يعاملني بأي شكل من أشكال العنف، لأنه أغبى طريقة في العملية التعليمية، ومساوئه أكثر من مميزاته".
 
يقول الأستاذ محمد جمال: "أمر طبيعي أن يرفض أي شخص استعمال أساليب العنف داخل المدارس، إلا أن الشدة في بعض الأوقات مطلوبة، ولكن في مجمل الأمر الطلبة جايين يتعلموا مش ينضربوا".
 
أما الطالب توماس ألبيرت، فيقول عن ممارسة العنف داخل المدارس: "أسلوب غير حضاري، وهو أمر غير محبب لي أن أرى أحد المدرسين يمارس العنف على أحد الطلاب سواء باليد أو بشتمه".
 
يكمل "ألبيرت": "تخيل كده الموضوع هتلاقيه شبه دكتور بيضرب المريض بتاعه عشان يخف بالعافية".
 
وعن الحلول التي يراها الطلاب لحل تلك المشكلة، يقول سيف مسعود: "يجب تأهيل المدرسين الشباب بشكل صحيح، ليدركوا أن العنف الواقع على الطلاب داخل المدارس فعل خاطئ".
 
ويتمنى الطلاب انتهاء تلك الظاهرة داخل المدارس، لما لها من تأثير سلبي، وأن يدرك المدرسون أن ما يمارسونه من عنف تجاه طلابهم، ما هو إلا تطرف.