"ندى سليم" مصورة في الـ16 من عمرها

الأحد 05 نوفمبر 2017 01:58 م
"ندى سليم" المصورة ذات الـ16 عام
المواهب نعمة من نعم الله، رزقنا بها، فهي تميز قدرات كل شخص عن الآخر، فكل منا بارع في شئ معين، ويحبه ويأخذه علي أنه موهبة، ومن ضمن هذه المواهب التصوير الفوتوغرافي، وهناك من يأخذه كهواية، أو كعمل للكسب المادي لا أكثر .
"ندى سليم"، مصورة في سن ال16، طالبة فى مدرسة التجربية، وهي إحدى هؤلاء اللاتي يتمتعن بموهبة في فن التصوير الفوتوغرافي في أسوان.

تقول "ندى ": بدأت التصويرمنذ 3 سنوات حيث أنه الشئ الوحيد الذي أعشقه وأرى نفسي فيه، وكنت أذهب لبعض الأماكن ومن جمالها كانت تأخذ مكانًا في قلبي، فعندما كنت أصورهذه الأماكن وأحتفظ بها للذكرى، وأشاهدها في أي وقت أشعر بالسعادة.

وتضيف "ريم" قائلة "لم يقم أحد بتعليمي، ولكن هي موهبة ربانية ووراثية، وجاءت فكرة التصوير عندما كنت أذاكر، وجئت بهاتفي الخاص وذهبت إلى سطح المنزل، وبدأت أصور أي شئ أمامي، ومنذ ذلك اليوم والتصوير بالنسبة لي حياة، وعندما كنت أشعر بالملل، أقوم وأصنع أفكارًا لتصويرها في المنزل دون النزول إلى الشارع.
"كنت أحيانًا أتوقف عن التصوير، ولكن استمريت وبدأت بكاميرا هاتفي ولم أفكر في شراء كاميرا خاصة للتصوير"، هكذا اكملت "ندى" حديثها، لتضيف قائلة:  أحب التصوير بالهاتف، لأنه يمكن حمله في أي مكان كما شئت، ولم أفكر عندما أكبر أن أجعل من موهبتي شئ للكسب المادي بل سأجعلها هواية أنميها، لأني أحب التصوير.

بدأت صور "ندى" تنتنشر على "فيسبوك، وعلقت قائلة : اشتهرت بين أصدقائي وبدأ الناس بتحفيزي على الاستمرار في موهبتي، مثل أقاربي وأصدقائي ومتابعيني عبر "السوشيال ميديا".
وأضافت قائلة: أول من قام بتحفيزي كان والدي، لانها موهبة وراثية في العائلة فوالدي كان يحب التصوير، وهناك أيضا صديقتي" تسنيم ".

وقالت " تسنيم محمد "، صديقة "ندى" المقربة،  : "ندي بتحب التصوير من بدري، وانا بدأت أشجعها عشان توصل لهدفها"، وأضافت : لم يكن هدفها أن تحقق مكسب مادي، ولكن هدفها أن تشتهر وتجعل الناس يحبونها , واقترحت علينا إحدى صديقاتنا نشر صورها في موقع عبر الانترنت ولكنها رفضت لأن ليس هدفها الكسب ولكنها موهبه لديها تنميها وتجعل منها شئ إيجابي.