مواطنون : ارتفاعات كبيرة في أسعار الأدوات المدرسية

الأربعاء 13 سبتمبر 2017 06:04 م
image
أحد مجال بيع الأدوات المدرسية
شهدت أسعار الأدوات المدرسية زيادة بنسبة تقترب من الضعف، وذلك من بداية شهر أغسطس في المحافظات المختلفة بالجمهورية, حيث انتابت الأسر المصرية صدمة عارمة، نتيجة للارتفاع الجنوني في أسعار المستلزمات المدرسية في المكتبات وأسواق الجملة, مؤكدين أنه لم يسبق له مثيل.
و قال "ناصر فؤاد"،أحد المواطنين، إن ارتفاعات الأسعار سببها ارتفاع تكلفة الإنتاج, ورفع أجور العمالة و ارتفاع سعر الكهرباء، وأضاف أيضا أن كل هذه الأسباب تؤدي إلى ارتفاع سعر المنتج, ولكن يمكن التحدي باجرات بسيطة، فإذا قام كل من لديه طفلان بشراء  شنطة مدرسية لواحد و الأخر يأخذ شنطة أخيه بالعام السابق, والعكس بالنسبة للأحذية, فمن اشتري شنطة جديدة يستمر بحذاء العام السابق, ومن يستمر بشنطة العام السابق يحصل علي حذاء جديد، قد تحل ذلك أزمة ارتفاع الأسعار، فيما أكد أنه لابد من ترشيد استهلاك الكراسات والأقلام والمحافظة عليها, وبالتالي ستكون كمية الفاقد أقل,مما يؤدي إلي خفض المصروفات.
وقال "خالد مدبولي"، مالك أحد المحال، إن السلع المستوردة التي ييبعيها يكون سعرها الأساسي بالدولار، والذي شهد ارتفاعًا كبيرًا في الأشهر الماضية، ويضاف إلى ذلك ارتفاع سعر البنزين والسولار، واللذان يؤثران في تكلفة النقل والشحن، ومع عدم رفع المرتبات  يؤثر علي المواطنين ، فيما يرى أن الاقتصاد في الاستهلاك هو الحل لمواجهة هذه الحالة.
وقالت "هند محمد"،ربة منزل، أنها لم تعرف ماذا تفعل,فهي تعيل ثلاثة أطفال,فغلاء الأسعار يجعل من تربيتهم و تعليمهم أمرًا صعـبًا للغابة، وأضافت أن التجار و البائعين ليس بأيديهم رفع الأسعار, فغلاء البنزين و ارتفاع الدولار,هو ما يجبرهم على زيادة الأسعار.
وعن الحل للتكيف مع الوضع الحالي قالت "أنا الصراحة باستلف"، وأضافت  أن الأطفال طوال الوقت يريدون متطلبات,ولكن عدم وجود دخل مالي جيد، يجعل الأمر صعباً  عليها وعلي أي مواطن ليس لديه دخل مالي جيد.
و قال "أحمد صابر"، بائع، إنه ومنذ غلاء سعر الدولار "كل شيء في البلد زاد”، وأضاف أن هناك حالة من  عدم  الثقة بين بعض البائعين و المواطنين, وتأكد بعض المواطنين أن البائعين يرفعون الأسعار وفقاً لأهواءهم، ما أثر في المعاملة بين الباعة والمواطنين، فبعض البائعين استغلوا ظاهرة الغلاء بالفعل ورفعوا الأسعار أكثر من اللازم.
وأضاف "أحمد" أن المواطن كان قادرًا على شراء العديد من الأدوات المدرسية كالكشاكيل والورق والأقلام مقابل مبلغ يتراوح بين175-250 جنيهاً, و لكن الآن بعد ظاهرة الغلاء,أصبح الأمر صعباً عليه كي يستطيع أن يشتري نصف هذه الأشياء و سيكلفه أكثر من 150 جنيهاً.
و يرى "أحمد" أن الحل الوحيد هو التحدث مع المسؤولين, رغم أنه ،وفقاً لقوله، لا يرى أي مسؤول يستجيب لرغبات المواطنين, ولا يحاول أن يعدل ألأسعار.
وقال "إبراهيم عوض"،مواطن،أنه عندما ذهب لكي يشتري 4"دستة كشاكيل" و" دستة أقلام"، وجد أن سعرهم 150 جنيهاً,و لم يعرف ماذا يفعل بعد ذالك بسبب نفاذ نصف مايملمه من مال فقط علي كشاكيل و أقلام، و أضاف انه لم يعرف كم ستكلف باقي الكتب الخارجية و الملابس المدرسية و أسعار الدروس الخاصة التي يطلب فيها المدرس ما لا يقل عن 95 جنيهاً.