أحفاد العقاد يستكملون مسيرته الأدبية

الخميس 30 يوليو 2015 08:25 م
image
يعتبر الأدب مرآة الشعوب التي تعكس حياتهم وعاداتهم وتقاليدهم، فالشخصيات الأدبية المفكرة روح المجتمع، و الأديب يترك تراثا من العلم ينتفع به الأجيال القادمة، ويرسخ فيهم القيم والمبادىء وسعة الأفق والقدرة علي النظر إلي الأمور بشكل مختلف، ويعد الأديب "عباس محمود العقاد" من أهم الأدباء، و في الذكري السنوية لوفاته جاءت فكرة لبعض طلاب مدرسة " فكر طلاب مدرسة العقاد، حيث سميت إحدي المدارس الثانوى بنين في محافظة أسوان باسمه تكريما له وتخليدا لذكراه، وفكر بعض طلاب تلك المدرسة في إنشاء مجموعة تحمل اسم "العقاد" لاستكمال مسيرته الأدبية، و رحب المسئولون عن هذه الذكرى السنوية بفكرة هذه المجموعة، وبالفعل تم إنشاء  "مجموعة أحفاد العقاد " في الخامس والعشرين من شهر مارس عام ٢٠١٤، وهدف هذه المجموعة هو استكمال المسيرة الأدبية للأديب "عباس محمود العقاد"، بدأت هذه المجموعة في شق طريقها الأدبي، فبدأت بنشر مطبوعة أسبوعية تحتوي علي كتابات الموهوبين في المدرسة، وتم عمل ورش أدبية لهذه المجموعة لتنمية المواهب، وبعد فترة قصيرة قامت الهيئة العامة لقصور الثقافة بدعوة هذه المجموعة لقضاء أسبوع في القاهرة لعمل ورش أدبية هناك، تحت رعاية أكبر الكتاب و تمت هذه الدعوة تحت إشراف كلٱ رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الأستاذ "مسعود شومان"، ومدير عام المواهب الأستاذة "هبة أحمد كمال"، ورئيس الإدارة المركزية الأستاذ "محمد أبو المجد"، وفي ختام الأسبوع أقيم حفل لتوزيع شهادات تقدير وجوائز للمجموعة، ولازالت هذه المجموعة الأدبية المتميزة تكمل وتتعمق في طريقها الأدبي، وتستكمل مسيرة العقاد الأدبية العظيمة، وتسعي إلي الرقي بمجتمعها ومكانته الأدبية، فالكاتب المبدع ينهض بمجتمعه، ويسمو به إلي أعلي مراكز التقدم الفكري والعلمي، ويصنع له اسم مضئ في عالم الإبداع، فالإبداع مجرد فكرة بسيطة تتحقق بالعمل الجاد والمثابرة