مسؤولو "مهرجان تعامد الشمس": يؤكد أننا بلد الأمان

الجمعة 17 فبراير 2017 03:41 م
image
"بتغني لمين ولمين يا حمام".. كلمات تغنت بها فرقة بورسعيد على خشبة المسرح الصيفي، مساء يوم الجمعة، ضمن احتفالات المهرجان الدولي لتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني داخل معبد أبو سمبل هذا العام، في حضور مجدي حجازي محافظ أسوان، وعدد من المسؤولين. يحتفي المهرجان في شهر فبراير من كل عام، بظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني، في حضور عدد من الفرق الغنائية الاستعراضية، من عدة قارات هي (آسيا، أفريقيا، أوروبا)، وعدد من الفرق المحلية تأتي من محافظات مصر في الصعيد مثل (قنا، المنيا، سوهاج)، وفرق مدن القنال التي تأتي من (بورسعيد، الأسكندرية)، ويشارك في المهرجان هذا العام مجموعة من الدول مثل (أرمينيا، الهند، اليونان، نيجيريا، الصين، كوريا الشمالية). بدأت فعاليات المهرجان بعروض 15 فرقة استعراضية، قاموا بعرض ثقافتهم الشعبي، وسط تفاعل من الجماهير الحاضرة.وعن اختيار المسرح الصيفي ليصبح مقر لفاليات المهرجان، يقول الأستاذ محمد إدريس، مدير قصر ثقافة أسوان لعين السواني، تم اختيار المسرح لأن مساحته كبيرة، وتتسع لعدد كبير من الجمهور، ويضم 2500 مقعد. ويتابع يختلف مهرجان هذا العام عن مهرجانات السنوات الماضية، حيث يشارك به للمرة الأولى هذا العام دولة نيجيريا. "تقام فعاليات المهرجان كل عام، عدا بعض السنوات التي توقف فيها لأسباب بعينها".. هكذا تحدث علاء المليجي، مدير المهرجانات الثقافية في أسوان، عن المهرجان فعاليته هذا العام. ويتابع يهدف المهرجان إلى التأكيد على أن مصر دولة أمن وأمان واستقرار، خاصة أن المهرجان يعد وسيلة جذب لعدد من السياح، خاصة أنه في السنوات السابقة قل حضور السياح بسبب المشاكل التي حدثت في السياحة، لذا أأمل أن يعكس المهرجان صورة إيجابية تجذب السياحة مرة أخرى. يقول خالد ركابي، مدرب فرق الأسكندرية عن مشاركته في المهرجان، أشارك للمرة الخامسة على التوالي، وأرى هذا العام اختلاف في تنظيم وفعاليات المهرجان عن السنوات الماضية، خاصة في التنظيم، وتفاعل الجمهور. ويتابع قدمت فرقتي عرض "زفة اسكندراني" تعكس ثقافة الأسكندرية. كما عبر عن إعجابه بفرقة أسوان. تشارك أية خالد، أحد أعضاء فرقة الأسكندرية، أنها تشارك للمرة الأولى في فعاليات المهرجان، ولكن شاركت في العديد من المهرجانات الأخرى مع فرقتها، وأنها تدربت وفرقتها كثيرصا لتقديم عرض يرضي الجمهور. "ده مجرد افتتاح، لكن الاحتفال الكبير هيكون في أبو سمبل، وغالبية الجمهور الموجود هنا جمهور محلي من أهالي أسوان، أما الجمهور الحقيقي للمهرجان هيكون وجود في أبو سمبل".. هكذا علق عادل مكي، أحد أعضاف الفرقة النوبية المشاركة في المهرجان. يقول سيد أبو شنب، عازف إيقاع بفرقة المنيا، أنه يشارك في المهرجان منذ عام 1980، وإن تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في شهر فبراير من كل عام، حدث هام، وأن مهرجان أسوان الدولي لا يقل أهمية عن أي مهرجان آخر. تقول ميادة محمد، إحدى الحاضرات لفعاليات المهرجان، أن تلك هي المرة الأولى التي تحضر فيها فعاليات الاحتفال بمهرجان تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني، وأنها رأت المهرجان في أبو سمبل سابقًا، وأنه لا يوجد اختلاف بين الفعاليات المقامة في أسوان على خشبة المسرح الصيفي، وفعاليات أبو سمبل، وأبدت سعادتها بالمهرجان، وأنها تتمنى أن يصبح المهرجان وسيلة جذب للسياح من كل أنحاء العالم لزيارة أسوان، ويؤكد أن مصر بلد الأمن والأمان. "أنا جيت من العريش مخصوص عشان أشوف المهرجان لأول مرة، واستمتعت بالعروض اللي أتقدمت، لكن شايف إن المهرجان ما أتسوقش بشكل فعال، لأن عدد الجماهير قليل، وده لا يليق بمهرجان دولي".. هكذا عبر يوسف صبري، أحد الحاضرين للمرة الأولى لفعاليات المهرجان. جدير بالذكر أن فعاليات المرهجان تستكمل يومي السبت والأحد 18 و19 فبراير، بعروض للفرق المشاركة، وستقدم العروض في قصر ثقافة أسوان، قصر ثقافة كوم أمبو، ومكتبة الطفل والشباب بدراو، وقصر ثقافة حسن فخر الدين، وقصر ثقافة السباعية، وقصر ثقافة كركر، وبيت ثقافة نجع الفرس بغرب أسوان، وجمعية منشية النوبة، ومركز شباب المحمودية، ومركز شباب قورته ثالث، ومركز شباب عزبة كيما، ومركز شباب السد العالى.