النوادي وقصور الثقافة.. هنا يتنفس الأطفال

السبت 30 يوليو 2016 02:05 م
image
دقت الساعات الأولى معلنة إجازة الصيف وبعد ترتيب وتجهيز استمر لأشهر أطلقت قصور الثقافة والنوادي باقاتهم المتنوعة من بين أنشطة تربوية وفنية ودينية ورياضية كي يجذبوا بها النشء لدخول أسوارهم والاستفاده من أنشطتهم حسب ميول كل طفل فوسط هذا الطبق المليء بالأنشطة المختلفة سوف تجد مذاقك الخاص الذي يشبعك ويرضي ميولك. في ضوء ذلك قالت أمل عبد السميع، مشرفة الأنشطة بقصر ثقافة أسوان: إن قصر الثقافة يقدم باقة متنوعة من الأنشطة للصغار والكبار وهي دورات لغة فرنسية والمانية وإنجليزية، ومرسم للأطفال وورشه تسمي الطباخ الصغير لتعليم الطبخ للأطفال، وأيضا هناك نادي السنيما والأدب، ودروس لتعليم الآلات الموسيقية وكورال للأطفال وورشة لإعادة تدوير مخلفات البيئة والمسرح ونادي العلوم كان هذا ما يقدمه قصر ثقافة أسوان. أما عن قصر ثقافة العقاد فتحدث عن أنشطته الأستاذ يوسف محمود، مشرف الفترة المسائية بالقصر، قائلا: إن القصر يقدم أنشطة علي مدار السنة مثل مكتبة الكبار ومكتبة الصغار ومحاضرات وندوات، ولكن مع بداية الإجازة يهتم القصر بأنشطة الصغار مثل نور البيان وتحفيظ قرآن كريم وتعليم الموسيقى من عزف أو كورال، والمرسم، ودورات لغات ودورات خط عربي، وهناك أيضا برامج للأطفال تحت سن 6 سنوات وهي "كيدزينيا" و"مونتوسوري"، وتهتم تلك البرامج بتنمية الأطفال من خلال بعض الألعاب والأنشطة، وتستمر أنشطة الكبار خلال الصيف أيضا وهي تعليم اللغات والكمبيوتر والمكتبة العامة، وأضاف أن هناك استجابة من الأهالي وهناك إقبال على القصر. أما عن النوادي والأنشطة الرياضية، فقال أحمد حسن، مشرف بنادي التجديف والرياضات المائية بأسوان: إن النادي يقدم أنشطة رياضية مثل رياضة التجديف وتنس الطاولة والكونغ فو والتايكوندوا والكاراتيه، وعلى من يريد الاشتراك التقدم إلى النادي. وأضاف عبد الحافظ أحمد، مشرف بالشئون القانونية في نادي أسوان الرياضي، أن الأنشطة التي يقدمها النادي هي جومباز وكاراتيه وكونغ فو وأيضا أكاديمية كرة قدم وكرة طائرة وكرة يد وكرة سلة وحمام السباحة الذي سيستكمل نشاطه قريبا. وقالت لنا نهاد عبدالوهاب، أحد أولياء الأمور، أن قصور الثقافة والنوادي تقدم أنشطة مفيدة ينمي بها الطفل مواهبه، وأنها مهتمة بتعليم بنتها الكثير من المهارات وسعيده بتكاتف النوادي وسعيهم لاستفادة الأطفال في الفترات الأخيرة بمدينة أسوان وأن الاهتمام بالطفل في الجنوب شيء هام جدا، وتتمنى أن تمتد قصور الثقافة إلى القرى ولا تقتصر على المدن فقط. وأكدت ميهان محمد مدني، مشتركة في ورشه المطبخ الصغير بقصر الثقافة، أن الورشة مفيدة وأنها تفرح لأنها تصنع الكثير من الأكلات بيدها وهي لم تتعدى الـ 10 سنوات. ووضحت أشرقت عاصم، 11 عاما، أنها تحب الرسم وتتجه إلى تنمية موهبتها في الإجازة، وأن الأنشطة التي تقدمها قصور الثقافة تساعدها في تنمية موهبتها، خاصة أنها لا تكلف الطفل الأسواني إلا القليل وبالتالي هي في متناول الجميع، وحلمها أن تصبح رسامة مشهورة في المستقبل. وأبدت حسناء خالد، استيائها من عدم وجود أنشطة رياضية تهتم بالفتيات، وحتى إن وجد فأنها لا تكون بنفس القدر من الاحترافية ولا تتوفر لها الإمكانيات التي تتوفر للشباب. ومن جانبه أضاف مروان محمد 13 عاما، نشء في فريق كرة اليد بنادي أسوان، أنه منضم إلى الفريق منذ أربعة أعوام، وهو سعيد أن هناك اهتمام في محافظة أسوان برياضة مثل رياضة كرة اليد، وأن المدربين متمكنين ويساعدونهم كثيرا، وهو يسعى إلى الاشتراك بالدوري. وأشارت هند سامي، إلى أنها تحب تنمية مهاراتها في السباحة، وأنها تتعلم السباحة منذ نعومة أظافرها وتفرح عندما تأتي الإجازة وتفتح معها أبواب النوادي وحمامات السباحة بأسوان، ولكنها تنزعج من عدم استمرارية السباحة خلال فترة الدراسة، وعدم اهتمام المحافظة في توفير اتحاد لها ودخول مسابقات والمنافسة التي تمكنها من تنمية قدراتها. وتستمر الأنشطة التي تستثمر عقول أطفال أسوان بتكاتف الأهالي والنوادي وقصور الثقافة، التي تهدف إلى إخراج جيل مفكر ومبدع وقادر على خدمة وطنه والنهوض به.