موسم المانجو.. تجار كوم أمبو: نريد سوقاً موحدة

السبت 30 يوليو 2016 08:13 م
image
تشتهر مدينة كوم أمبو بحقول المانجو فى القرى المحيطة بها، منها قرية منيحة والعدوة وجبل الزلط والمنصورية التى تعد أكبر جزيرة فى وسط النيل بمدينة كوم أمبو، وتنقسم إلى ستة أقسام نجع العمدة والمنصورية القوز والمنصورية القيزان والمنصورية أم أمضي والمنصورية النجع البحري والمنصورية الجديدة، ويعمل معظم السكان القائمين فى هذه المناطق بزراعة أشجار المانجو، ومن أنواع المانجو التى يتم زراعتها فى مدينة كوم أمبو، مانجو الزبده التى تعتبر أفضل نوع يستخدم فى العصائر ويتراوح وزن الواحدة من هذا النوع من 200حتى 800 جرام، ويستحوذ مانجو الزبدة النصيب الأكبر فى الزراعة بكوم أمبو ويقبل عليها الشعب المصري بكثرة فى شهر رمضان، لأنها تعتبر مصدر الطاقة وبها كمية من السكريات المناسبة التى تمد الجسم بالطاقة والرطوبة،ومانجو سكرى لونها من الخارج أصفر مائل للبرتقالى أصغر حجما من مانجوالزبدة، ومانجو عويس حجمها صغير وبيضاوية وخالية من الألياف وبذورها صغيرة جدا وهناك أنواع أخرى لا يتم زراعتها فى مدينة كوم أمبو هى مانجو ناعومى ومانجو ألفونس ومانجو الكيت ومانجو كنت ومانجو بالمر ومانجو تيمور ومانجو بايرى ومانجو تومى أتكيز ومانجو باريبو ومانجو الفص وأغلى هذه الأنواع هى مانجو الفص ومانجو العويس لذلك يتم تصديرهم الى الخارج . قال لويز ونس: إنه يمتلك حقل مساحته 8 قيراط مزروعة مانجو تضم أشجار كثيرة وتنتج كل شجرة ما بين 700 إلى 1000 كيلو جرام كل عام. وأضاف طابع بسطاوي، أن لديه 4 عمال فى حقله، وأثناء جني أشجار المانجو يحتاج 4 عمال آخرين، ويؤكد ارتفاع أجور العمال لذلك لا يستطيع تحقيق الربح المراد، وأضاف قائلا: "أنا لا أستطيع بيع المانجو لعدم وجود مستورد لذلك أقوم بتخفيض الأسعار حتى يصل سعر كيلو المانجو إلى ثلاثة جنيهات" . وأكد طلعت شنودة، أن المبيدات السامة تعتبر خطيرة على المانجو خلال شهر أبريل، وأكد أيضا أن من أسباب سقوط ثمار المانجو هو نقص عنصر الحديد والتعطيش، ثم الري بغزارة ونقص الأجنة والري أثناء الحر وسرعة الرياح ووجود بياض دقيقى ووجود فطريات وتضعف بسبب تكاثر ثمار المانجو عن طريق التطعيم . بينما وضح محمد حسن، أنه قام بتأجير حقله إلى فلاحين خلال الموسم ليقوم المستأجر باهتمام وتغذيه أشجار المانجو عن طريق التسميد ويعتبر فى هذه الفترة هو مالك للحقل ويقوم ببيع المحصول لصالحه . أما من جهة التسويق يقوم المزارعين بتصدير جزء كبير من المحصول إلى محافظات الوجه البحري ووسط الصعيد . وأشار محمد جمعة، إلى أنه لا يوجد سوق لبيع المانجو إلا سوق واحد فى كوم أمبو بالفتره ما بين 15 يونيو حتى بداية شهر أغسطس ويباع فى هذا السوق مانجو وليمون ولكن الأكثر مبيعا هو المانجو، وأكد أن هذا السوق الذى يبدأ من بداية شهر أغسطس حتى نهاية شهر سبتمبر الذى يباع فيه المانجو الليمون والتمر لا يعد دخل اقتصادي لإنه غير حكومى وغير معترف به . وأضاف مجال عبيد، أن كيلو المانجو الزبدة يتراوح ما بين 8 و10 جنيهات، وكيلو المانجو السكري يتراوح ما بين 6 و8 جنيه، وكيلو مانجو العويس، يتراوح ما بين 25 و30 جنيه، وهذه هي أسعار المحلات، أما فى هذا السوق تباع المانجو بالجملة أي بالقفص، ويتراوح سعر قفص المانجو الزبدة ما بين 140 إلى 180 جنيه، وقفص المانجو العويس يتراوح ما بين 150 و180 جنيه، وسعر قفص المانجو السكري يتراوح ما بين 80 و100 جنيه ويحتوي القفص على 20 كيلو تقريبا . يتمنى المزارعون زيادة الأيدي العاملة وانخفاض الأجور وأن يكون لهم سوق موحد معترف به حتى يزيد من الدخل الاقتصادي.