حلقة السمك بالسيل مشكلة تؤرق البائع والمشتري

الأربعاء 30 ديسمبر 2015 03:42 م
image
يواجه بائعو السمك في منطقة السيل مشاكل عديدة، منها المكان الذي يتواجدوا به الذي يفتقر الحد الأدنى من النظافة، فالقمامة تحيط ترعة السيل، وبدأت المشكلة عندما قررت المحافظة العام الماضي نقل بائعي السمك من فوق كوبري السيل إلى تحت الكوبري، وقدمت المحافظة وعود للبائعين ولم تنفذها حتى الآن. بائعون: وعود المسئولين لا تنفذ ولا رقابة على البائعين فوق الكوبري ويعاني البائعون من القمامة المتراكمة حولهم، وقام رئيس مجلس المدينة ورئيس الحي بمقابلة البائعين في مجلس المدينة لتقديم حلول لهم ولكنها غير مفعلة. وقال "كرم بدر علم الدين"٤٢ عاما، أحد بائعي السمك المتواجدين بالقرب من ترعة السيل: "إننا كنا نبيع السمك ونعرضه فوق الكوبري، ولكن بعد قرار المحافظة بنزولنا تحت الكوبري بجانب الترعة وأحوالنا ازدادت سوءا، لسوء الحال وانتشار القمامة وبالتالي الذباب والرائحة الكريهة فيعاني المشترين من صعوبة الوقوف للشراء، ثم أن المحافظة وعدتنا بعمل مظلات وصرف ومياه للسمك، ولم يحدث شيء حتى الآن، ورأى "بليغ حمدي" 39 عاما أحد البائعين أيضا: أن المحافظة لم تتفقد أحوالنا منذ أن قاموا بنقلنا تحت الكوبري، والمكان سيء جدا والقمامة حولنا في كل مكان، ورائحة الترعة كريهة جدا، ويشير بقوله إلى أن: "المكان لا نافع بياع ولا زبون"وأن المحافظة تأخذ منا نقود بدل نظافة 5 جنيه، ومع ذلك لا يأتي أحد للنظافة، ولا يوجد رقابة على الباعة المخالفين الذين يبيعون فوق الكوبري، بينما أضاف "عماد عبد السلام" 40 عاما بائع سمك، أن المحافظة عرضت علينا الذهاب إلى المدينة الصناعية في "كيما" ولكن تكمن المشكلة في بعد المسافة، كما أن المكان هناك معزول جدا، وبالتالي لن تأتي إلينا الزبائن، فلن يذهب أحد إلى "كيما" ليشتري سمك، لكن السيل مكان قريب لكل الزبائن، ونفذنا كلام المسئولين ولم نعترض على النقل، وفي اعتقادي أن على المحافظة مقابل ذلك تنفيذ وعودها، وقال "محمود عبد الرحيم" ٤٢ عاما أحد بائعي السمك: إن هناك بعض الباعة يعرضون السمك فوق الكوبري وهم ليسوا منا ولا نعلم من أين يأتوا بالسمك ولا يوجد رقابة عليهم، وأضافت "سمية محمود ٣٠ عاما أحد الزبائن، أنها تفضل شراء السمك من الباعة الموجودين فوق الكوبري وذلك لأن تحت الكوبري صعب جدا من حيث انتشار القمامة والرائحة الكريهة والذباب، كما أن الوصول إلى تحت الكوبري يحتاج إلى المشي أكثر وبالتالي توفيرا للوقت أفضل أن يكونوا فوق الكوبري، فجزء من الكسب في أي مشروع هو أن يكون سهل للمشتري الحصول على السلعة. وأشارت "جمالات رجب" 54 عاما إلى أن الباعة الموجودين فوق الكوبري غير ثابتين في أماكنهم، لذلك يصعب على الزبائن العودة إليهم إذا كان السمك به مشكلة، كما أن الباعة الموجودين تحت الكوبري صعب الوصول إليهم لذلك العملية ليست سهلة بالنسبة للبائع أو الزبون. ويوافقها الرأي "حسن منوفي" بقوله: "أنا أحب شراء السمك من السيل لكن أصبحت أتراجع بسبب صعوبة الوصول إلى تحت الكوبري، كما أن الأجواء غير مشجعة بالمرة. وأوضح بائعي السمك أنه أتى إليهم أحد مرشحي مجلس الشعب ليناقش مشاكلهم ولكن بلا جدوى، وكل ما يريده البائعين هو أن يصنعوا لهم مظلات ويهتموا بنظافة المكان الذي يبيعوا فيه السمك لأنهم يقوموا بتنظيف المكان بأنفسهم, وأن يشددوا الرقابة علي الأشخاص الذين يعرضوا السمك علي الكوبري حتى يتحقق التكافؤ بين جميع الباعة ويرتاح البائع والمشتري معا.