الاتحاد النوبي.. يحتفل باليوم العالمي للتطوع بورشة حكي لمتطوعي أسوان

السبت 02 يناير 2016 05:52 م
image
انتشرت الأعمال التطوعية بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة بأسوان، وأصبح لدى الشباب الوعي والفهم لأهمية الأعمال التطوعية، وفي ضوء ذلك أقام الاتحاد النوبي احتفالا بيوم التطوع العالمي، وكان الاحتفال عبارة عن جلسة حكي بمقر الاتحاد شاركت فيها العديد من الجمعيات والمبادرات، وقام كل متطوع بالحكي عن تجربته وعن أهمية ما يقوم به وعن أثاره على الآخرين وبالتالي عليه، وأثارت التجارب إعجاب الكثيرين خاصة أن أغلبها قائم على جهود الشباب اليافع، شاركت في الجلسة ١٥ جمعية و مبادرة. وقالت "الشيماء عصام" مسئولة دعاية في جمعية رسالة: إن جمعية رسالة تقوم بأعمال خيرية بغض النظر عن من هو ومن أين جاء، وجمعية رسالة تنشر العمل التطوعي عن طريق مساعدة الغير ولديها أكتر من ١٨ نشاط في أسوان مثل مساعدات المكفوفين ودروس تقوية للطلاب الغير قادرين على أخذ دروس خصوصية والتبرع بالدم وأنشطة أخرى، وكل هذه الأعمال تقوم علي فكرة التطوع، وأن التطوع هو الدرع الأساسي للجمعية. وأضاف "كريم أحمد الأمين" طالب في الأكاديمية البحرية ومتطوع بجمعية رسالة، أن فكرة الجمعية لا تقتصر على عمل الخير بل تهتم برسم البسمة على وجوه أهالي أسوان، وهدف الجمعية حاليا ألا يكون هناك بيت في أسوان لا يوجد به رسالة كفكرة تطوع. أما عن "إبراهيم محمد" متطوع في جمعية صناع الحياة فقال: إن هدف الجمعية هو القضاء على مثلث الخطر وهو الفقر والجهل والمرض، وإننا نقوم على متابعة الأسر المحتاجة من ستة أشهر إلى سنة، ونهتم بالأسرة عن طريق إرسال مسئول اجتماعي ودوره تعريف الأسرة كيفية تربية الأطفال على السلوك الصحيح ومسئول اقتصادي وهو يقوم بمساعدة مسئول الأسرة لعمل مشروع يتراوح في التكلفة بين 6000إلى 8000 جنيه، ومسئول تعليمي وهو دوره إذا وجد أطفال في الأسرة متسربة من التعليم إرجاعهم أو مساعدة الأطفال في أخذ دروس خصوصية، ومسئول صحي ودوره مساعدة الأسرة إذا عانوا من أي .مرض عن طريق الاتصال بمشروع يدعي "صحتنا" وترى "إيمان يوسف" منسقة مشروعات في مؤسسة "مصرين بلا حدود" للتنمية، وهي مؤسسة أهلية مشهرة منذ عام ٢٠٠٢ وتعمل على المشروعات الخاصة بالنهج الحقوقي، أن فكرة إدماج الفئات المهمشة بالمجتمع من خلال الأنشطة المجتمعية المختلفة مثل مشروع "نساء على الطريق" وفكرة إدماج وتمكين ٥٠ سيدة من تولي مناصب قيادية في مجتمعها، ومشروع "مواطن مصري" ويستهدف النشء من سن ١٢ إلى ١٧ عاما ويتحدث فيه عن قيم المواطنة وتقبل الآخر وكيف يمكنهم نقل هذه الخبرات إلى مجتمعهم كي تنشئ جيل بدون تعصب، ومبادرة "أكسب حقك" وهو مشروع يعلم النشء كيفية معرفة حقوقهم والمطالبة بها ومن ضمن فاعليات المشروع أن هناك مشروع تبادل طلابي، وتم سفر أربع طلاب وكان التمويل .بالمجهودات الذاتية وقال "حامد بدري حسن" مسئول في مؤسسة "سكوت هنعمر" وهي مبادرة مكونة من مجموعة شباب في مدينة "أبو سمبل"وتقوم بعمل مساعدات خيرية وطبية ورعاية أيتام ومحو الأمية: إن العمل التطوعي يبني الكثير ويضيف للأفراد قبل الجماعة. وأضاف "سراج الدين عبد الصبور" المدير التنفيذي للمبادرة، أن المبادرة أطلقت لأن جميع الجمعيات الخيرية مثل رسالة أو مصر الخير لا تصل لهم تلك المبادرة، ولذلك كان إطلاقها في حفل شيء مهم، وتم عمل معرض أدوات مدرسية بسعر التكلفة للأسر الفقيرة، ودروس تقويه وتمويلها بالجهود الذاتية. وتحدثت "أسماء بشير" إحدى متطوعات مبادرة "أحلى شباب" عن مبادرتها قائلة: إنها مبادرة اجتماعية تهدف إلى تنمية الشباب دراسيا ودينيا مع تعريفهم أهمية التطوع، كما تعطي دورات تنمية بشرية و"مونتاج" و"ماركتينج" مجانا، ومؤسس المبادرة هو الدكتور "محمد الشيخ" وهو دكتور بشري والمبادرة بدأت منذ عامين. وتحدث كل متطوع عن مبادرته وعن عمله فيها وما استفاده من العمل التطوعي وما أضافه العمل للآخرين، وأجمعت الآراء على أهمية العمل التطوعي وأنه هام جدا لتلك الفترة التي تمر بها مصر حيث يساعد ويساهم في بناء الكثير ويحقق نتائج حقيقية وملموسة لدى المواطنين.