أهالي أبو الريش..ما بين أزمتي الصرف الصحي وانقطاع المياه

الخميس 30 يوليو 2015 08:29 م
image
يعانى أهالي منطقة أبو الريش قبلي من انعدام الصرف الصحي، وقدم الكثير من الأهالي شكاوي للمسئولين، وذلك لأن بيوتهم أوشكت على السقوط بسبب الصرف الصحي، ولكن لم يهتم أحد من المسئولين إلي الآن، وكان الحل بالنسبة لبعض ساكني أبو الريش الانتقال إلي وسط البلد حتى ينجو من تلك المشكلة، ولكن يظل الكثير من سكان المنطقة لا يقدر علي فعل ذلك لعدم القدرة المادية علي توفير منزل في وسط البلد، حيث يحتاج ذلك الأمر إلي تكاليف باهظة. و أكدت "محاسن عثمان عبد الباسط"، إحدى ساكني أبو الريش أنه لا يوجد لديهم صرف صحي علي الإطلاق، وأن ذلك الأمر يؤدي إلي معاناة كبيرة بين الأهالي، فالكثر منهم ذهبوا للمسئولين وقدموا شكاوي كثيرة، ولكن المشكلة مستمرة حتى الآن، وقالت: “ سنين واحنا بنشتكى ومحدش سئل فينا خالص، بيوتنا باظت بسبب الميه اللي مغرقة الشوارع، بجد مش عارفين نعمل أيه" أضافت محاسن أن ساكني شقق الأدوار العليا يلقوا المياه الخاصة بهم في الشارع بسبب انعدام الصرف الصحي، وبالتالي تغرق المياه الأدوار السفلي، كما أن المياه تُنقطع عنهم من السابعة صباحا و حتى الخامسة مساءا، وفي بيوت أخري تنقطع عنهم بالشهرين دون سبب، مما أدى إلي انتقال الأهالي القادرين إلي وسط البلد ، ولكن هذا ليس حلا، كما أشارت محاسن أن الرجل الذي يعمل في "البهاريف" و هو المتخصص في فتح وغلق المياه عن الأهالي يتقاضي المال حتي يفتح المياه لهم، بعد أن تنقطع عنهم بالأيام وأحيانا بالشهور و هذا لا يرضي أحد، هل يعلم المسئولون كل هذه المشاكل ولا يتخذوا إجراءات بحلها؟، كما تحدث السكان مع مهندس العمال بخصوص قطع المياه، فقال لهم: إنه لا يوجد عمال في فترة الصباح غير العامل الذي تبدأ فترته من الثالثة عصرا، فلا يوجد أي عامل يريد العمل في فترة صباحية مما يعود بالضرر على الأهالي، ووافقها في الرأي " تبارك " إحدي الساكنات بالمنطقة، أن مشكلة المياه المنقطعة باستمرار و مشكلة انعدام الصرف الصحي ليست مشكلة اليوم بل هي مستمرة منذ سنوات، حتى هذه اللحظة لم نجد لها حل أو حتى اهتمام من المسئولين، لماذا لا نرى أحد من المسئولين ينظر في تلك المشكلة، هل انعدام الصرف الصحي في البيوت وملئ الشوارع بالمياه الملوثة و عجز المارة في التنقل بين الشوارع والروائح الكريهة، مشاكل بسيطة لا تستحق التدخل السريع؟،نتمنى أن ينظر المسئولون لنا بعين الرحمة، وأكدت "فاطمة حمادة" إحدى الساكنات بالمنطقة، بقالي ١٤ سنة ساكنة في أبو الريش، والمشاكل مستمرة من وقتها، كما أن المياه عندما تأتي تكون ملوثة جدا، لدرجة أنه ذات مرة وضعت "فاطمة" شاش في الصنبور ووجدت دود أبيض ظهر في الشاش، الكثير من الأهالي مرضت حتى أولادها الصغار نُقلوا إلي المستشفي، بسبب عدم تحملهم تلوث المياه، فهم ينتظرون مجيء المياه بفارغ الصبر وأخيرا يجدوا بها الدود.