أهالي أسوان ما بين مؤيد ومعارض لاستيراد اللحوم السوداني

الأربعاء 23 سبتمبر 2015 06:30 م
image
ارتفعت أسعار اللحوم علي مستوى الجمهورية فوصل السعر في بعض المحافظات لمائة جنيه للكيلو، وسعر الكيلو في محافظة أسوان من ٨٠ إلى ٨٥ جنيه للكيلو، وترتب على ذلك إطلاق حملة "بلاها لحمة" لمحاربة جشع الجزارين، وبمناسبة عيد الأضحى تم استيراد لحوم سودانية تباع في الجمعيات الاستهلاكية، الذي يبلغ عددها خمسين جمعية استهلاكية علي مستوى المحافظة ويقول" أحمد محمود" جزار في منطقة السيل الجديد: إن اللحوم السودانية تباع من قبل، و الناس يتزاحمون عليها ويأخذون أكثر من كيلو نظرا لمقارنتها بأسعار اللحوم البلدي، وبسؤاله ما الفرق بين اللحوم السودانية واللحوم البلدي ولماذا هي أقل في السعر، أجاب بأن علف الحيوان أرخص بكثير في السودان، ويوجد بالسودان مراعى طبيعية، وقال أيضا: “ نحن من أيام السادات نستورد اللحوم من السودان". ويؤكد الحاج "مصطفى" جزار في حي العقاد قلة أسعار اللحوم السودانية عن البلدي، ولكنه لا يتعامل فيها لاختلاف المستوى المادي. و أضاف الحاج "أحمد الحداد" جزار بعزبة النهضة، أنه لا يتعامل مع اللحوم السوداني بالرغم من قلة سعرها لقلة إقبال الأهالي عليها لتفضيلهم اللحم البلدي. وفي جمعية "المصرية" قال مدير المجمع: إن فئة معينة تشتري اللحوم السودانية، نظرا لرخص سعرها ولكن ليس كل الأهالي. وتري الأستاذة "ليلي حسن" مدرسة في مدرسة الأزهر، أن مهما كان رخصها لن تشتري اللحم السوداني ولن تدخلها بيتها. و تخالفها الرأي زميلتها في نفس المدرسة الأستاذة "زينب" بقولها: "إحنا بس نلحقها العيال بتاكل أي حاجة" ويقول جزار في إحدى الجمعيات الاستهلاكية والذي رفض ذكر اسمه: "نحن في الجمعية ندلل عليها، ولكن لا أحد يشتريها ويلجأ إليها محدودي الدخل، وكثيرون يفضلون اللحمة البلدي عن اللحم السوداني، ويقولون إنها غير مضمونة ولا نعرف مصدرها”. ومن ناحية أخري يري البعض أن اللحمة السوداني أفضل من البلدي، لأنها تربى على مراعي طبيعية، والأوزان التي تصل إليها أكبر من البلدي. وتقول الأستاذة "هبة" مدرسة في مدرسة العقاد: لا أحب شراء اللحمة السوداني حتى وهي رخيصة، لأنها لا تكون حلوة للطبخ، وتخالفها الرأي الأستاذة "عزة" بقولها: "إحنا بنحب نشتريها، بس هي مش متوفرة على طول وممكن تنزل ولا نجدها لأنها تباع بسرعة". وتضيف "نادية حسين" ربة منزل، أن زوجها عامل باليومية ولا تستطيع شراء اللحمة لغلاء سعرها، وتتمني توافرها باستمرار، وتقول:"حتى في الجمعيات الاستهلاكية بيشيلوها للمعارف، أول ما نسمع نجرى علشان نلحقها لكن بنلاقيها خلصت". الآراء مختلفة وعديدة ما بين توافرها و إمكانية شراءها، وبين من لا يحب استخدامها ومن يتمنى أن يحصل على كيلو منها، ولكن هي غير متوفرة باستمرار و لها ميعاد معين، ولا أحد يعلم إلى متى سوف تستمر أزمة اللحمة.