التحرش.. بين الحرية و الانفلات

الاثنين 01 ديسمبر 2014 10:36 ص
image
أول خطوة بحياة الإنسان قد تحمل إحساسا بالفرح، أو بالنجاح، ولكن مع أولى خطوات الفتاة بمفردها في الشارع تشعر بالخوف وعدم الطمأنينة، ويسيطر عليها التفكير باحتمال تعرضها لتحرش، في أي وقت،كما يصاحبها شعور بعدم الثقة، والخوف من أي شاب يمر بجانبها، وتبدلت أخلاق الشهامة، بانفلات في الأخلاق وانتشرت حوادث التحرش في كل مكان، ومع كل الأعمار والفئات سواء كان تحرشا لفظيا، أو جسديا، فكلتا الحالتين تؤذي الفتاة. يبدو أن ثورة 25 يناير غيرت في مصر، وضعت التطلع للحرية والديمقراطية بنفوس المصريين، لكن بعض الشباب و الفتيات استخدموا معنى الحرية بشكل خاطئ، استغلوا فترة الانفلات الأمني بالبلد، كيف لا وهو يدرك أنه لن يواجه أي عقاب لسلوكه غير الأخلاقي، فظهر في الشارع انفلات أخلاقي. ونقلا عن غادة جمعة، 18 عام، طالبة "التحرش في حد ذاته إهانة كبيرة لكل بنت، وهتك للأعراض، وأيضا يجب على كل بنت أن تلتزم بالاحترام في سلوكها، ومظهر ملابسها، لكن الظاهرة وصلت لحالة غريبة، فإنه مهما كان مظهر الفتاة فإنها تتعرض للتحرش الجسدي أو اللفظي، ويرجع لأخلاق الشباب السيئة وقلة التربية على أسس الدين". وفتاة أخرى تعرضت لمواقف تحرش لفظي تقول : "نفسي أكون في الشارع بحريتي، ومسمعش ألفاظ، وأنا بقيت أحاول أغير شكلي لمظهر رجولي للبعد عن التحرش" . التحرش موجود منذ أعوام لكنه كان مختبئا بسبب سكوت الفتاة على حقها، خوفا من إحراجها، ومن نظرة المجتمع السيئة لملابسها، أو تصرفاتها فتكتم عن حادثة لها. و هل السبب الرئيسي لحوادث التحرش اللفظي و الجسدي قلة التربية من الشباب او ملابس و تصرفات البنات ؟ تجيب سارة .ع.د على هذا السؤال قائلة "وجهة نظري أن الشباب بالأخص في سن المراهقة تغير فكرهم بالجلوس بمفردهم أمام التليفزيون، واستخدام الانترنت الخاطئ في مشاهدة أشياء سيئة" . فيما قال خالد محمد 21 عاما : الخطأ من ملابس الفتيات الضيقة.