"الدمية المتحركة"

الخميس 14 ديسمبر 2017 07:19 م
image
يحكى أنه في قديم الزمان، اجتمع السحرة لصنع دمية مسحورة تتحرك في الليل بينما كل الناس نيام، وبعدما انتهوا من صنعها قرروا أن يبيعوها على أساس أنها دمية عادية، فاشتراها رجل له متجر يبيع فيه الخردة، فمع مرور الوقت شعر الرجل بالخوف الشديد منها، لأنه شعر بأنها تتحرك من مكان لآخر مع مرور الأيام، فقرر أن يتخلص منها، وفي هذه اللحظة، دخلت فتاة صغيرة مع والديها لشراء بعض الأغراض، فعندما رأت الفتاة الصغيرة هذه الدمية، أخبرت والديها بأنها تريد شراءها، فوافق والداها على شرائها، فرد الرجل صاحب المتجر أنها مجانية، حتى يستطيع التخلص منها.

عند رجوع العائلة للبيت قبل غروب الشمس، شعرت الفتاة بالنعاس الشديد فوضعت الدمية بجانب سريرها، وفي منتصف الليل استيقظت الفتاة على صوتٍ غريب كأن هنالك شخص يناديها، فعندما بحثت عن دميتها في المكان الذي تركته فيه، لم تجدها، فاعتقدت أن والدتها أخذتها لكي تغسلها، ولكن لم يمر وقت طويل حتى وجدت أن الدمية فوق الدولاب الخاص بها، فاستغربت الفتاة الصغيرة من هذا الموقف، ولكنها كانت مرهقة جداً فقررت العودة للنوم مجدداً.

وعندما استيقظت لم تجد الدمية فوق دولابها، بل بجانبها، فصرخت الفتاة صرخة جعلت والديها يجريان من غرفتهما، لغرفتها، فسألاها عن سبب صراخها، فأجابتهما أن الدمية تتحرك من نفسها، فشعر الوالدان بالخوف الشديد من هذه الدمية، فقررا أن يعيداها للرجل صاحب المتجر، ولكنهما وجدا أن الرجل لم يفتح متجره في هذا اليوم، فوضعاها أمام المتجر لأنهم لم يريدا أن يعودا بها إلى المنزل بسبب خوفهما منها.

ولكن في اليوم التالي استيقظت الفتاة و والداها على صوت جرس الباب، وعندما فتحا الباب لم يروا أي أحد، ولكنهما وجدوا أن الدمية أمام باب البيت...

موضوعات متعلقة