"أنا وشادي"

الخميس 14 ديسمبر 2017 04:31 م
image
كان لـ"شادي" البالغ من العمر 15 عامًا، صديق اسمه "مروان" يبلغ من العمر15 عامًا أيضًا، شادي ومروان أصدقاء منذ المرحلة الابتدائية، وهما الآن في الثانوية وكل منهم يعتبر للآخر صديق العمر.

في أول أيام الإجازة، أحس "مروان" أن "شادي" يتغير يومًا بعد يوم، ولم يعد يكلمه ولا يرد على المكالمات، فقرر "مروان" أن يسأل أصدقاءه، ويرى إن كان أحد يعرف أي شيء عن "شادي" فلم يجد أي شخص يعرف أي شئ عن "شادي".

استمر "مروان" يفكر حتى خطرت بباله فكرة أن يذهب إلى منزله، ذهب "مروان" لمنزل صديقه، فاستقبله والديه أحسن استقبال، ولم يخبروا "شادي" أنه "مروان" الذي جاء المنزل.
أخذ والدي "شادي" يحدثون "مروان" عما يمر به "شادي" من اضطرابات نفسية، وأنه أصبح انطوائيًا، وشكر "مروان" والدي صديقه، لأنهما أخبراه بما يمر به "شادي"، ووعدهما بأنه سيجد حلًا للأمر.

في صباح اليوم التالي أشرقت فكرة في عقل "مروان"، تكلم "مروان" مع بعض الأصدقاء المشتركين بينه وبين "شادي"، واتفق معهم أن يحضروا إلى النادي الذي كان يذهب إليه مع صديقه، وأن يحضروا معهم بعض الهدايا، لأن هذا اليوم كان يوافق يوم عيد ميلاد "شادي".

ذهب "مروان" لمنزل "شادي" في يوم عيد ميلاده، وأحضره دون أن يخبره إلى أين يأخذه، تحركوا بسيارة والد "مروان"، الذي أوصلهم إلى النادي، وأغمض "مروان" أعين "شادي"، ليفتحهما في الوقت المناسب.

أصبح "شادي" في دهشة وذهول عندما رأى كل ما فعله صديقه من أجله، وبعدها أصبح في حال حسنة.

تمر الأيام وتعود علاقة مروان وشادي كما كانت، ويأتي اول يوم في الدراسة، أصبح مروان يمر بنفس الاضطرابات و المشاكل التي كان يمر بها شادي، ففكر شادي ان يفاجئ مروان ويخرجه مما يمر به من اضطرابات.

ولكن شادي فكر في أن يعمل لمروان شئ مختلف، أعلنت المدرسة عن رحلة لأسوان، فكان شادي يفكر كيف يأخذ مروان إلى الرحلة دون أن يخبره ويفاجئه، ذهب شادي إلى والدي مروان و اتفق معهم أن يحضروا مروان ليذهب إلى الرحلة، ففكر والدي مروان أن يأخذوا مروان إلى الرحلة وأن يخدعوه ويقولوا له انهم ذاهبين إلى المستشفى، وعندما وصل مروان إلى الأوتوبيس الخاص بالمدرسة وعلم ان كل هذا فعله شادي ليخرجه من اضطراباته فتغيرت حالته وذهب مع شادي إلى الرحلة وكان سعيدا جدا.

موضوعات متعلقة