الأسرة

السبت 09 ديسمبر 2017 09:36 م
image
الأسرة هي مصدر الأخلاق، والتربية السليمة، فهي مصدر كل شيء في حياة الإنسان وتتكون الأسرة من الأب والأم اللذين يقومان بتربية الأجيال، وإسعادهم بكل الطرق الممكنة فهما يقومان بدعمك ومراعاتك ومواساتك في وقت الحزن.
 
فهي فوق كل شيء، وقبل كل شيء، ويجب أن يكون أفرادها عاملين بصدق وضمير وأمانة في المجتمع، والوالدان هما أساس التنشئة للأبناء، وتأسيس الأبناء على الأخلاق الحميدة.
 
وتعلمنا الأسرة منذ الصغر المبادئ، والأخلاق الكريمة، التي تنمي وتفيد المجتمع، فهي من أهم أسس تربية الفرد، وتعليمه، وتجعله إنسانًا صحيحًا، وذا أخلاق حميدة وتزرع التربية والأخلاق في الفرد، ليكون إنسانًا متعلمًا، يفيد المجتمع، ولها دور كبير فى الرعاية والتعليم، لأنه دون أسرة لا يكون هناك نشأة صحيحة.
 
فهى تساعد على التربية السليمة و التحلي بالأخلاق الكريمة و التنشئة السليمة تؤدي إلى ازدهار الأخلاق، ليكون الفرد فعال في المجتمع، وتنشئ الفرد لتزرع القيم الأخلاقية فيه، ولها دور في تطوير، وتقوية الروابط الأخلاقية بين الناس، فالإنسان إذا نشأ في بيئة تحترم الناس، ولا تكذب، وتراعي ضميرها، فيصبح الإنسان صالحًا مفيدًا للمجتمع، ولا يكون مضرًا لمن حوله.
 
والأسرة تبدأ بتنشئة الجيل الجديد من الأشخاص، وتعليمهم مبدأ المواطنة، حيث إنها مصنع الأطفال، فهم مرآة تعكس تربية أسرهم، فهي مهمة في تربية ونشأة الطفل، حتى يكون ناجحًا بأخلاقه، فالطفل يرى كل شيء تفعله الأسرة، ويمثلهم، والطالب يمثل أسرته لأنه يأخذ كل شيء منهم سواء صحيح أو غير صحيح.
 
حيث إن كل صفاته السيئة والجيدة تعتمد على أسرته، وهو يكبر ويراهم ويعاشرهم فتبني شخصيته اعتمادًا عليهم، ويتم إنتاج إنسان جيد، أو سيء بناءً على أسرته، وعندما تكون الأسرة مستقرة، دون مشكلات، ينشأ الأطفال في جو متزن ملئ بالمحبة والصدق، ومتسامحين مع الآخرين.
 
ومما لا شك فيه أن الأسرة تساهم بشكل كبير في تعليم، وصحة الطفل، والأم والأب يجتهدان حتى يربّيا أبناءهما، وينتجان شبابًا ذا أخلاق حسنة يعمل في المجتمع، ويحسنان الإنتاج.
 
ومن واجبات الأسرة تجاهك أن تصرف عليك، وتعلمك، وتهتم بتربيتك، ويجب عليك أن تؤدي لهما حقوقهما، بأن تصبح شيئًا في المستقبل، وتهتم بتعليمك، وتربيتك، والأسرة تسهل عمليات التعداد السكاني، وتوزيع الحقوق كنقاط الخبز، والتموين، وتساعد في ربط المجتمع ببعضه، وهي السند والداعم ليكون الشخص مهمًا، وله دور قيادي ومحترم.
 
وأخيرًا فالأسرة شيء أساسي في الحياة، وهي نعمة من الله تعالى، وسوف تجدها دائما بجوارك وقت الضيق والفرح.
 

موضوعات متعلقة