شبح الاستروكس

الجمعة 24 نوفمبر 2017 01:04 م
image
الصحة والعقل نعم أنعم بها الله علينا، ولكن أتت المخدرات لتذهب هذه النعم ، وفى وقتنا الحالي ظهرت أنواع جديدة من المخدرات، مفعولها أقوى وثمنها أغلى وأخطارها أكبر، فيصبح الانسان بعد تناولها كالحيوانات ، لا يدرى ماذا يفعل . ويأخذها الانسان بدون وعى ولا إدراك ، وقد تؤدى به الى الموت.
ومن أكثر المخدرات الجديدة شيوعًا وضررًا وغلاءًا "الاستروكس"، وهو نبات مخدر مفعوله قوي يلجأ إليه تاجر المخدرات أو ما يسمى "بالديلر”  لنفاذ "الحشيش”. وللاستروكس أكثر من ١٢٠ نوع يحتوى على تركيزات من مخدر الحشيش ومركبات "الهيوسين" و"الهيوسايمين" و"الاتروبين"، وهي مركبات تسبب ارتخاء فى العضلات والإمساك والاحتقان، وهو بالطبه أخطر من "الحشيش" و"البانجو".
حيث أكد الدكتور "محمد عادل الحديدي"، أستاذ الطب النفسى بجامعة المنصورة، أن "الاستروكس" او "تعويذة الشيطان" كما يقال عنه، مخدر خارج النطاق التجريم القانونى فى مصر.
ويدخل الاستروكس من أمريكا على أنه "بخور"، ويقسم الى ثلاثة أنواع منهم 2 متشابهين، وثالث يشبه تبغ السجاير، ويدخل في أكياس صغيرة أو أجولة كبيرة ومعظمها غير صالح للاستخدام الآدمى.
وقال أحد متعاطي "الاستروكس" أنه من السهل أن ينقطع عنه طالما ليس متوفرا ، ولكن مادام لديك الامكانية سوف تكن مدمنًا عليه، وعندما استخدمت فيتنام الاستروكس استخدمته لتهدءة الثيران ليس للإنسان.
فهل هذا هو مستقبلنا ? هل هذا شبابنا الساطع أمل مصر ومستقبلها? ومتى ننتهى من هذه الكوارث ? كلها أسئلة مطروحة لا نعرف إجاباتها ولكن يعرفها من خلق الكون وخلق الانسان نفسه.