المولد النبوي

الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 07:13 م
image
تأتي ذكرى المولد النبوي الشريف في الثاني عشر من شهر ربيع الأول, وتتفاوت احتفالات المسلمين بهذه الذكرى العطرة من منطقة إلى منطقة أخرى، فبعض المناطق يعتبرون هذا اليوم عيداً رسمياً تقام فيه الاحتفالات التي تعم أرجاء البلاد, وفي بعض المناطق الأخرى يعتبرون هذا اليوم مجرد فرحة عادية وفرصة لاستذكار ميلاد هذا الإنسان العظيم.
ومن أبرز ما تتميز به المنطقة العربية خاصة بلاد الشام، ومصر, والمغرب العربي الاحتفالات الروحانية التي تقام على أراضيها, فهذه الاحتفالات تحولت من احتفالات دينية إلى احتفالات تلم شمل الناس, إلا أن هذه الاحتفالات اليوم ومع نمط الحياة الجديد أخذت بالتراجع شيئاً فشيئاً عما كانت عليه في الماضي, فمن أكثر الأمور التي تمنع الأقارب و الأصدقاء من زيارة بعضهم البعض هي التكنولوجيا, لأن بعض الناس يكتفون بالتهنئة علي مواقع الاتصال فقط,
فقد كان لمثل هذه الاحتفالات في هذه المناطق وقع كبير علي الناس, فالنور كان يشع من المدن الكبيرة احتفالاً بهذه المناسبة وبغيرها من المناسبات أيضاً, إذ إن الزينة كانت تملأ الشوارع, والحلويات تنتشر في الأسواق, وتكثر أعمال الخير في المدن, وتزداد أواصر المحبة والتواصل بين الناس, بالإضافة إلى شعور الأطفال ببهجة هذه الأيام, و الزيارات بين الأقارب لتبادل التهاني بهذه المناسبة الجليلة.
ويظل يوم المولد النبوي الشريف، يوماً شاهداً على أعظم ذكرى في تاريخ الأمة الإسلامية, وهو يومٌ يمنحنا العبر والدروس, ويحيي فينا الشوق لنبيّنا وحبيبنا محمد، ويرفع من القوة الإيمانية في نفوس المسلمين و يحفزهم على العبادة ,بالإضافة إلى العمل بسنّة النبي والأحاديث النبويّة الشريفة.

موضوعات متعلقة