إبداع| فوبيا الطيران

الاثنين 01 مايو 2017 03:43 م
image
أحمد محمد طالب في المرحلة الإبتدائية، يخشى الأماكن المرتفعة، خاصة ركوب الطائرات، ولم يتخيل لمرة أنه سيأتي اليوم ويركب طائرة، حتى رن هاتف والده المحمول، وسمع أحد الأشخاص يتحدث إليه لمدة نصف ساعة، ثم أنتهت المكالمة الطويلة، ليحتمع الأب بعدها بجميع افراد أسرته قائلًا لهم أن أحد أصدقاءه بإحدى الدول العربية، طلب منه ان يعمل معه بمقابل مادي كبير، وأنه وافق على ذلك دون تردد، لتظهر فجأة علامات الخوف على وجه "أحمد"، لأنه يخاف ركوب الطائرات، ضحك والده ثم قال: ماذا ستفعل يا بني إن قلت لك أنك يتصاحبني ووالدتك في تلك الرحلة، تركهم أحمد وذهب مسرعًا إلى غرفته خائفًا من كل ما حوله. وأكثر ما أثار دهشة والده، أن "أحمد" لا يخشى ترك أصدقاءه، أو ترك المدينة، ولكن يخشى ركوب الطائرة، وفي اليوم التالي شرح الأب لأبنه كيف يتفادى هذا الخوف، ومرت الأيام حتى صار "أحمد" مستعدًا لتلك الرحلة. وعندما جاء وقت الصعود إلى الطائرة، جلس "أحمد" متجكمدًا على مقعده، خائفًا لا يتحدث إلى احد، وبعد أن وصلت الطائرة بسلام، نزل أحمد من الطائرة سعيدًا بنجاته من هذا الموقف المؤلم، وفور وصولهم رن هاتف والده المحمول مرة أخرى، هاتفه أحدهم لمدة قصيرة، وبدت المكالمة مزعجة للأب، وبعد إنائها قال الأب لأسرته أن عليهم أن يعودوا مرة أخرى لبلادهم، لأن صديقة له توفاها الله، فصرخ "أحمد" بغضب شديد: لااااااااااا.

موضوعات متعلقة