كلام الناس

الاثنين 01 مايو 2017 05:42 م
image
كثيرا ما نجد في أيامنا هذه قطعة ملابس يرتديها الكثير من الناس فقط لاعتقادهم أن هذه تسمي الموضة. أنا اليوم أمشي في الشارع، أمر بشخص يرتدي ملابس معينة وبعد عدة دقائق أمر بشخص آخر يرتدي نفس الملابس, ما هذا أنا لم أعد أفهم ما يحدث في مجتمعنا اصبحنا كلنا تابعين للموضة. تذهب البنت مع صديقاتها لتهدر مالها ومال والديها في تفاهات تهدر هذا المال في الملابس، في الأحذية التي تعجب الناس، وليست التي تعجبها أو تريحها، فهي لا تهتم بنفسها بقدر ما تهتم برأي الناس، ولكن هذا يسمي مرض "الناس" وهذا ما يزرعه المجتمع في جيلنا الجديد يعيرونه بالناس في كل شئ في حياتهم، مثل الدرجات الدراسية، الحياة العامة، فيتجهون في طلباتهم لما يعجب الناس. في الزواج تتوجه الأم في القول لأبنتها انظري إلي الناس بنت خالتك وأصدقائك، كلهم تزوجوا و"إنت لسه, ففكرة المرض بتفكير الناس عنا زرعت فينا من أقرب الناس إلينا، وفي مواضيع أخري مثل الزواج. من وجهة نظر أخري يري بعض الناس أنه من الجيد اتباع الموضة لجلب الأنتباه لمظهرنا الشكلي فقط ولكننا لم لا نهتم بالمظهر والجوهر الداخلي, فالجوهر الداخلي هو الأهم بالنسبة للأنسان. حسنا سوف استعين بمثال ( قصة خيالية) للشرح. "كان هناك شخص يدعي مصطفي هذا الشخص كان طموحا حالماً، لا يريد أن يكون تابع لمن حوله , كان يعرض عليه أصحابه أن يذهب معهم لشراء بعض الملابس التي هي علي الموضة، ولكنها لا تعجبه، فلم يوافق، فكان يشتري من الملابس ما يريحه و ما يعجبه وليس ما يعجب الناس" بعد قرائتكم للقصة احب أن أقول لكم أن هذا هو ما يجب ان نكون عليه لأن هذه طبيعتنا، لم نخلق تابعين او تافهيين, في النهاية يجب أن نستقل بشخصيتنا. "كلام الناس لا بيقدم ولا بيأخر".

موضوعات متعلقة