رأي| العيد فرحة

الثلاثاء 27 يونيو 2017 03:58 م
image
رحل رمضان، لنستقبل عيد الفطر بكل سرور، نستيقظ في الصباح الباكر لأداء صلاة العيد، ونستقبل أولى أيامه بمزيد من البهجة، ومن خبرتي لاحظت أن الأشخاص في العيد 3 أنواع وهي: النوع الأول: من يرددون "العيد مبقاش له طعم"، سمعت تلك الجملة من الكثيرين، الذين يقولونها بسبب خسارتهم لأحد أفراد عائلتهم، خاصة من كان قادرًا على جمع أفراد العائلة ليتشاركوا الفرحة. وهذا النمط من الأشخاص أرى أن عليه النظر إلى المستقبل، لتتحسن حياته ويشعر بفرحة العيد، وأن يعيد البهجة لنفسه ولأسرته، لأنه إن استمر في حزنه سيقضي العيد حزينًا على من يعاني فراقه. النوع الثاني: "هو هو العيد بتاع كل سنة": وهذا النوع من الأشخاص عادة ما يتصف بالكسل، ويكتفي بالبقاء في منزله، وأرى أن الأشخاص المنتمين له بائسين بعض الشئ، ولا يرون فرحة العيد، وأعتقد أنه عليهم الخروج من المنزل، لزيارة أقاربهم، والخروج مع أصدقائهم، لأنهم في حاجه لمزيد من زحمة العيد. النوع الثالث: "بستنى العيد من السنة للسنة"..والمنتمين لهذا النوع أشخاص يتسمون بالتفاؤل، يزورون أماكن مختلفة في العيد، ويشعرون بفرحته، يزورون الأقارب، ويشاركونهم فرحة قدوم العيد، وكل عيد لديهم هو عيد مختلف عن سابقه، لذا أرى أن نصبح مثلهم لأنهم الأكثر استمتاعًا بفرحة وبهجة العيد.

موضوعات متعلقة