المرضى النفسيون.. سؤال بلا إجابة

الأربعاء 11 يناير 2017 04:53 م
image
لايشبه الشارع المصري بشكل عام شوارع العالم، لكونه خارج عن المألوف، على سبيل المثال من الأمور التى انتشرت مؤخرًا فى الشارع الأسوانى ظهور ذوى الأمراض العقلية فى وقت واحد بأعداد كبيرة وشكل مريب. ورغم اعتقاد البعض أنهم يهددون أمن المحافظة. إلا أن ذوى الأمراض العقلية يحتاجون لمعاملة خاصة، لا أعتقد انهم يجدونها فى الشوارع وعلى الأرصفة. واصبح هناك سؤال يشكل خاطر كل فرد مهتم بهذا الموضوع وهو من المسؤول عن هؤلاء؟، ورعايتهم؟. ومن المسؤول عنظهورهم المفاجئ وبأعداد كبيرة يمكن القول أنها مبالغ فيها؟ من المسؤول عن خروجهم من المصحات قبل إتمام العلاج؟ أو بالأحرى هل لا يوجد لدينا فى مصر عامة وأسوان خاصة مصحات نفسية لتستوعب هؤلاء؟. ومن المسؤول عن تهديد أمن المواطنين فى الشارع الأسواني؟، وجميعها أسئلة لا إجابة لها. هناك شقين الأول يتعلق بالمواطن. والثانى يتعلق بالمريض. فمن الطبيعى أن يسير المواطن فى الشارع دون أن يحدث أى شئ يهدد أمنه وحياته. ولكن مصر لا علاقة لها بكل ما هو طبيعى ويحفظ أمن المواطن. أما المريض فمن الطبيعى أيضًا أن يُعتنى به فى مكان يلائم حالته، يحفظه من البرد أو حرارة الشمس والمرض ويحرص القائمون عليه على إعطائه المهدئات اللازمة. بجانب الاعتناء بنظافته الشخصية. فإن ابتلى الله ذلك المواطن بفقدان العقل فمن الطبيعى أن توفر له الدولة مكانًا أمنًا يرعاه. لم نر هذا العدد الكبير من ذوى الإعاقة العقلية فى الشارع الأسوانى من قبل، إلا أن الوضع الحالى يتمثل فى أن كل شارع يسكنه أحدهم مما يعرضهم جميعًا للخطر، كما يمثلون خطراً على الصغير والكبير من أبناء أسوان. لذا يجب الحفاظ على أمن المحافظة وقوانينها. ومراعاة حقوق ذوى الأمراض العقلية والعطف عليهم ومعامتلهم بشكل أفضل. ويجب تسليط الضوء على تلك المشكلة التى ظهرت مؤخرًا. وإيجاد حلول لها تعود بالنفع على الطرفين، ليعود الأمن للشارع الأسواني.

موضوعات متعلقة