المرأة في المجتمع

الأربعاء 11 يناير 2017 04:16 م
image
المرأة نصف المجتمع وأحد أهم أفراده، ساعدت فى قيام حضارات، وشاركت فى مظاهرات. قامت بثورات، فهى عاملة ومحامية ومعلمة تُخرج أجيال. حصلت المرأة على اهتمام كبير فى العصر الفرعوني، وقدس المصريون القدماء دور المرأة وحفظوها كمصدر للخصب والعطاء. وارتقت لتصبح زوجة الإله. تعد "حتشبسوت" من السيدات الأكثر أهمية فى المجتمع المصري، وكانت الحاكم الخامس فى عصر الأسرة الثامنة عشر فى مصر القديمة، ويعتبرها العلماء من أنجح الحكام الفراعنة. لأن عصرها تميز بقوة الجيش ونشاط البناء والرحلات البحرية العظيمة، التى أرسلتها للتجارة مع بلاد الجوار. بعد انتهاء العصر الفرعوني، واجهت المرأة العديد من الصعوبات، على سبيل المثال لم يسمح لها باختراع شيء، وإن اخترعت شيئا ما يسمى الاختراع باسم زوجها. وكانت تعانى من التفرقة العنصرية، ولدت "سميرة موسي " 3 مارس 1917 ، بقرية سنبو الكبرى مركز زفتى، بمحافظة الغربية. وكانت تواجه بعض المشكلات منها عدم وجود تعليم ابتدائى بالقرية التى تعيش فيها، فانتقلت إلى القاهرة مع والدها، والتحقت بمدرسة "قصر الشوق" الابتدائية. ثم بمدرسة "بنات الأشراف الثانوية" الخاصة، وكانت متفوقة فى دراستها، ثم التحقت بكلية العلوم بجامعة القاهرة. بعد نهاية دراستها بالجامعة، سافرت فى بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراة فى الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة. لتصبح بذلك أول عالمة فيزياء مصرية. فالمرأة تستطيع أن تفعل أشياء كثيرة، ليس فى دراستها فقط، بل فى حياتها بشكل عام، وقادرة على التأثير فى المجتمع. على سبيل المثال السيدة "مبروكة يحيى عبدالله"، إمراة نوبية توفى زوجها عام 2003 ، وترك لها أربعة أولاد هم: (حسين الذى يعمل محامياً، وحسن مدرس ومن أوائل الخريجين بكلية الدراسات الإسلامية بأسوان، على معيد بكلية العلوم فى قنا، أسماء طالبة بالمرحلة الثانوية). استطاعت أن تجعلهم متفوقين، لم يؤثر عليها أى شيء فى تحقيق ذلك، ومحبة أبنائها لها دفعتهم للتقديم لها فى مسابقة "الأم المثالية" التى فازت بها وكادت أن تطير من الفرحة. وهذا يؤكد من وجهة نظرى قول إن المرأة قادرة على فعل الكثير والكثير، سواء أكانت متعلمة أو غير متعلمة، وهى فى منزلها أو فى عملها. فى نهاية الأمر هى جزء من المجتمع، ولها نفس حقوق الرجل دون تفرقة.

موضوعات متعلقة