التغير فى عادات الشعب الأسوانى

الخميس 19 يونيو 2014 02:50 م
لطالما اشتهرت محافظة أسوان ببجمالها الذى يخطف أبصار كل من زارها كسائح أو ليكسب الرزق، فيجعلها ذكرى خالدة فى ذاكرته يصعب نسيانها. أسوان التى كانت محط انظار محمد على باشا حينما قرر ان يبنى مدرسة عسكرية. أسوان التى لطالما ذكرت بكل جميل، لن أكثر الحديث عنها لأن كل فرد يعيش فيها يعرف جمالها، وأيضا لأن هذا ليس موضوع نقاشى لليوم. لن أتحدث عن محافظة أسوان ولكنى سأتحدث عن أبنائها. عندما تسأل أى شخص عن أسوان فلابد أن يذكر طيبة وكرم اهلها وخفه دمهم. وعندما اتحدث عن أسوان ف ابد أن أذكر أهل النوبة الكرام وغيرهم، سواء من أهل القبائل والعائلات الكبيرة التى تعود أصولها إلى أسوان، أو من تعود أصولهم إلى غيرها من محافظات مصر، فجدير بالذكر أن محافظة أسوان هى المحافظة التى تضم أكبر عدد من الأشخاض من المحافظات اخرى. ولكن أيضا لن أطيل فى هذا الموضوع، لان ما اريد التحدث عنه فى الحقيقة هو التغير فى عادات الشعب الاسوانى، عيوبه ومميزاته. الشعب الأسوانى طيبا كريما خلوقا ولم يكن من المألوف عند ابنائه ان يسمعوا صوت الرصاص او الكثير من حالات القتل أو انفجارات القنابل او حالات تحرش، سواء كان جسدى او لفظى ولكن مع التقدم وتغير العصر تغيرت تلك العادات والتقاليد، ومنها ما تغير بشكل سلبى ومنها ما تغير بشكل إيجابى. تبدو أثار التغير الإيجابى واضحة فى أن فكرة أن الفتاة يجب ويلزم ان تتزوج من نفس قبيلتها، أو أنه من المكروه أن تكمل المرأة دراستها، أو أنه ليس من المحبب أن تعمل المرأ إذا قدر لها أن تستكمل تعليمها. تلك الأفكار فى طريقها للتغير الإيجابى. كما تعتبر نسبة الأمية فى أسوان هى الأقل بين نسبة الأمية فى بافى محافظات الصعيد. أما عن التغيرات السلبية فى العادات الأسوانية فأنه قد أصبح من المعتاد أن ترى شاب يتحرش بفتاة، أو أن تقع صراعات قبلية يذهب ضحيتها الكثير من الاشخاص. بل وعلى أتفه الأسباب أصبح عاديا ان تسمع صوت الرصاص او القنابل.وانتشرت السرقه بشكل ملحوظ وكبير. أننا يجب أن نسعى جميعا لجعل أسوان أفضل وأن تعود لسابق عهدها، عندما يذكر اسمها تذكر الطيبة والكرم وخفه الدم والروح. فتعالوا ننسى انتمائاتنا القبيلية، لأنه لا فرق بين شخص وآخر إلا بالأشياء الطيبة، ونسير جميعا فى طريق واحد تحت شعار معا نحو اسوان افضل.

موضوعات متعلقة