عندما نقول المرأة

الثلاثاء 08 مارس 2016 06:59 م
image
أجد نفسي إذا قررت أن أتكلم عن دور المرأة وأهميتها لن انتهي وقد اختلف الكتاب والشعراء في وصف المرأة، وأنا اختلف مع من قال أن المرأة نصف المجتمع، وأرى أن المرأة هي المجتمع كله، هي التي علمت وربت وأخرجت النصف الآخر منه. والمرأة على مر العصور واحدة وأهدافها واحدة وواضحة، هدفها المساواة وأخذ حقوقها، ولكن من المؤسف أن تكون أحلامها موضع سخرية، والتقليل والسخرية لهم عوامل كثيرة، أهمها العادات والتقاليد، التي تقف حاجز ضد نجاحها وتحقيق أحلامها. ،وإذا فكرنا لحظة سنعرف أن العادات والتقاليد من صنع الإنسان وأن صنع الله هو العدل والمساواة بين البشر، فهل لنا ألا نتبع الله ونتبع إنسان خطاء تحت مسمى عادات وتقاليد. ومثال على ذلك بعض الناس في قرى الصعيد، ترفض إعطاء المرأة حقها في الميراث. ومن ناحية الدين سنجد أن الإسلام أكثر الأديان التي حثت على حفظ حقوق المرأة، وأن السيدة "خديجة" رضي الله عنها كانت تعمل بالتجارة، وأمثلة أخرى، أعطانا الله الحقوق وتأتي أنت الإنسان وتمنع حق المرأة في التعليم والعمل. فعندما نقول المرأة نقول المرأة التي أخرجت العظماء، عندما نقول المرأة نقول المرأة التي تعاني من بطش مجتمع،عندما نقول المرأة نقول "نبوية موسى" و"دورية شفيق" و"حكمت أبو زيد". احترموا نسائكم تتقدم مجتمعاتكم، كيف يتقدم مجتمع وأساسه لا يحترم، وباعتقادي إذا توقف المجتمع عن النظر إلى المرأة على أنها سلعة موجوده في المنزل، تنتظر الرجل الآتي ليعاين البضاعة، ولا يحترمها لن يتقدم مهما طال الزمن.