بروفايل| "البحيري".. أسس شركة.. ويؤمن بالدور الاجتماعي لـ"البيزنس"

الجمعة 01 ديسمبر 2017 07:34 م
image
صورة أرشيفية
محمد أحمد عبدالظاهر، شاب سوهاجي، يبلغ من العمر 26 عامًا، حاصل على   بكالوريوس علوم وتربية قسم فيزياء، مؤسس شركة "oxzota" للدعاية والعلاقات العامة.
 
يحكي البحري عن تجربته ويقول: قصتي بدأت مع اهتمامي بالتسويق في أواخر 2013، "ملقتش حد في سوهاج يعلمني". ومن هنا جاءت فكرة "اكزوتا oxzota" عشان تكون أول وكالة تسويق وعلاقات عامة في سوهاج".
 
يقول البحيري: عملت فترة كبيرة في العمل التطوعي، لأني أحب "البيزنس" والإدارة والقيادة والتسويق والعلاقات العامة، "كنت بمارس الحاجة اللي بحبها من خلال الأنشطة التطوعية". كنت أمينًا مساعدًا للجنة العلمية بالكلية، وبعدين أمين اللجنة العلمية، ثم المتحدث باسم اتحاد الطلاب، إضافة إلى نشاطي في "صناع الحياة".
 
ويضيف: بعد ذلك تحول الأمر إلى رغبة في العمل في هذا المجال، مع شريكي محمد عيد "اللي كان له الدور الأكبر في تأسيس الجانب الرقمي"، ومع فريق عمل مخلص بيشتغل كل يوم، "عشان شغلنا يكون هو مقياس نجاح الحملات التسويقية في الصعيد.
 
ويستعد محمد البحيري وفريقه لتنظيم ورش تدريب مجانية في التسويق والدعاية، كنوع من المساهمة المجتمعية لشركته. "كل شركة لازم يكون لها مسؤولية مجتمعية بحيث إنها تساهم في تطوير المجتمع".
 
وعن المعوقات التي واجهته، يقول البحيري: كان في 3 معوقات أساسية، الأولى عدم وجود الموارد البشرية التي تعرف معنى التسويق، "اللي نقدر نعتمد عليهم كفريق عمل". وهذه المشكلة تم حلها بتنظيم عدد من التدريبات المكثفة لمدة 90 يوم لـ 16 فرد، تم اختيار 6 منهم لتكوين الفريق الأساسي للشركة.
 
ثانيًا عدم وجود رأس مال كافٍ للبدء، "وده خلانا نعتمد على مهارات العرض والتقديم والتفاوض في إننا نعمل شغل ونجيب منه فلوس عشان تغطي مصاريف التدريب والبداية.
 
آخر مشكلة كانت عدم تقبل المجتمع في سوهاج لفكرة إن فيه وكالة ممكن تمسك التسويق وعدم تقبلهم لفكرة التسويق الإلكتروني والسوشيال ميديا. لكن فكرنا في حلول كتير للمشكلة دي تخلي العميل يطلب مننا نعمل له شغل.
 
ويرى البحيري أن مساعدة الشباب على تعلم "البيزنس" بشكل عام، وبالتحديد التسويق، ممكن ينقلهم وينقل سوهاج والصعيد لمستوى أفضل، إضافة إلى أنه يسعى للارتقاء بمهنة التسويق.