"أينيشتاين سوهاج" رفض "آبل" من أجل"البحث العلمي"

الاثنين 23 أكتوبر 2017 05:28 م
image
صورة أرشيفية لـ"البراء أكرم" أثناء إحدى تكريماته
هل يمكن لأفكارك أن تغير العالم؟، هكذا بدأ "البراء أكرم" يروى حكايته، منذ كان طالبًا بمدرسة الثانوية العسكرية بسوهاج، حيث كان طالبًا عاديًا لا يفقه في الإلكترونيات والأجهزة شيئًا، ولكن بالرغم من ذلك كان ملمًا بأخبارها وأحدث إصدارتها.
لاحظ مدرسوا المدرسة نبوغه وتفوقه العلمي وجعلوه يشترك في العديد من الأنشطة والمسابقات كمسابقة أوائل الطلبة, وفي سن ال ١٧، حصل "البراء أكرم" علي جائزة الطالب المثالي علي مستوى مدرسة الثانوية العسكرية لتفوقه العلمي ومواظبته علي الحضور.
كرس "البراء" نفسه لمذاكرته أملًا في تحقيق حلمه ودخول كلية الطب وعلي الرغم من مجهوده في المذاكرة لم يدخل البراء كلية الطب ودخل كلية الصيدلة بمجموع ٩٨, ٥% .
وعلي الرغم من مجموعه إلا أنه حزن حزنًا شديدًا، إذ كان يضع كل آماله وطموحاته في كلية الطب، لكنه قرر ألا يستسلم ليأسه وحزنه وكرس نفسه لكلية الصيدلة. ظهر نبوغه في كليته أيضا ولاحظه أساتذة الجامعة وجعلوه يشترك في أول مسابقة اختراعات.  يقول البراء "انا كنت دايما بحب أعرف أحدث الإختراعات بس متوقعتش اني ابقي جزء من الحدث" شارك "البراء أكرم" بأول اختراع حقيقي له حيث اخترع مصباح كهربي يعمل بحرارة جسم الإنسان حيث يستشعر هذا الجهاز الحرارة الموجودة بالغرفة فيضئ وكان هدفه من هذا الاختراع توفير الكهرباء والحد منها.  حصل "البراء أكرم" علي جائزة المركز الأول في المسابقة التي أقيمت في محافظة أسيوط وكرمته جامعته في سنته الثانية. اختارته الجامعة لسفر الي روسيا ليشارك في مسابقة للاختراعات العلمية ويمثل جامعته ومحافظة سوهاج.
حصل "البراء" وفريقه علي المركز الثاني في المسابقة ليكون أول طالب يحصل علي هذا المركز في جامعته، وأصبح مشهورًا بعدة ألقاب مثل "البراء اينشتاين" و "المخترع الصغير"، وغيرها من الألقاب.
ولم يتوقف  البراء عند هذا الحد بل اخترع العديد من الاختراعات وأهمها "زر إيقاف منهجي ذو فراغين" وهي عبارة عن دائرة كهربية من تصميمه وبرمجته، واخترع مصباح كهربي يعمل علي ربط كهرباء المخ والأعصاب بكهرباء الإلكترونات لتأكد بأن مرضى غيبوبة السكر وتيبس العضلات، مازالوا علي قيد الحياة.
وأخر اختراعاته كانت بطارية هاتف تشحن ذاتها من الهواء الجوي، حيث تقوم هذه البطارية بامتصاص الأكسجين الموجود في الهواء وتحويله إلى الكترونات كهربية قابلة لشحن البطارية وقد حصل علي العديد من الجوائز والشهادات التقديرية والميداليات، ولم ينسى "البراء" دور والدته في نجاحه حيث يقول "من غير دعواتها الصغيرة ماكونتش بقيت هنا دلوقتي".
وقد حصل البراء علي عرض للعمل في شركة "آبل" ولكنه رفض العرض وصمم علي العمل في وحدة البحث العلمي ليحقق رغبة والده المتوفي بأن يكون باحث علمي مشهور.