إبداع| عيون مضيئة

الثلاثاء 20 يونيو 2017 10:42 ص
image
كتبت - مارينا مجدي في ليلة يوم مظلم، تُضاء سماءه بالبرق والرعد، كانت تجلس بجوار الشباك، سرحانة وحدها بالغرفة المظلمة، حتى رأت نور ضعيف جاء يتسرسب إلى الغرفة من بعيد نحو البيت، شيئًا فشيئًا النور يقترب أكثر. وكان هناك أحد الأشخاص مرتديًا زي أسود اللون، يسير ببطئ، ممسكًا بيديه بشئ ما حجمه كبير، ويجره خلفه، وكان الضوء المتسرب إلى الغرفة هو نور يخرج من عيناه ذات اللون الأبيض، وبينما هي تنظر بتركيز اختفى الضوء. ظلت الفتاة ناظرة باحثة عنه، ثم وقفت للحظة، وشعرت بأنفاس خلفها، فبدأت تستدير بهدوء، لترى من يقف خلفها، وفجأه أطلقت صراخها، ثم نظرت في أعين الرجل المضيئة، ورأت فيد يديه فأس كبير، يكسوه الدم، جرت الفتاة بسرعة، لتحتمي منه في غرفتها المظلمة. فتحت الباب، وخرجت وهي تصرخ، والرجل يسير خلفها بهدوء، تنظر خلفها ثم تكمل عدو، قلبها يدق بسرعة، وتأخذ أنفاسهاب صعوبة، ثم كررت النظر خلفها لتراه ولكنها هذه المرة لم تجده، توقفت عن العدو، وظلت تدور حول نفسها، حتى وقع الفأس بجوارها، ووجدت رأس ملقاة بجوارها، وأحد الأشخاص يقف أمامها دون رأس، فصرخت صراخًا مدويًا، وأكملت مرة أخرى في العدو بشكل سريع في الظلام. وأثناء العدو رأت الفتاة مكان مضيئ، وبينما هي تقترب منه، وجدت بابه مفتوح، فدخلت على مهل، وفور دخولها، أغلق الباب بشدة خلفها، ثم صمعت صراغ شديد في الأعلى، ودم يسيل كالماء على درجات السلم، حاولت تفتح باب المكان لتهرب، ولكن أصيبت يداها، وبينما هي تخرج وتنظر لما حدث ليداها، وجدت رجل يقف بجوارها، فرفعت رأسها ناظرة إليه، ففاجئها بصراخه في وجهها. وفمه يسقط الكثير من الدماء، وممسك في يده يد شخص غيره تم قطعها، شعرت بالفزع، وخرجت بعيدًا، ومن كثرة الخوف، والعدو اصطدمت قدمها بأحد الأحجار الضخمة، الذي أصاب قدمها، فلم تستطع التحرك مرة أخرى، وخلال كل ذلك يقترب منها الرجل ممسكًا بفأسه المجرور على الأرض، وهي تصرخ خوفًا منه، وفجأهّ!.

موضوعات متعلقة